ويمثل سد النهضة، الذي سينتج 6 آلاف ميغاوات، الركيزة الأساسية في مساعي إثيوبيا لأن تصبح أكبر دولة مصدرة للكهرباء في أفريقيا.

وأوضح الوزير السوداني لرويترز: “هناك تقدم بخصوص التوصل لاتفاق بخصوص ملء بحيرة السد وهناك تفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق في هذا الملف”.

ويتركز الخلاف بشأن حصص مياه النيل، الذي يمتد لمسافة 6695 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط، ويعد شريان الحياة الاقتصادية للدول الثلاث.

وتقول القاهرة، إن السد سيهدد إمدادات المياه، التي تغذي الزراعة والاقتصاد في مصر منذ آلاف السنين، لا سيما مع وجود جدول زمني سريع لملء بحيرة السد.

وتقول إثيوبيا، إن السد لن يكون له أي تأثير كبير على مصر، فيما أقر رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، في أغسطس الماضي، بأن الانتهاء من بناء السد سيتأخر سنوات عدة.