وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، أنه تم اعتراض طرد مشبوه يحمل عنوان السناتور الديمقراطي عن نيوجيرسي، كوري بوكر، في فلوريدا، موضحا أن يشبه في مظهره طرودا أخرى عثر عليها في الأيام القليلة الماضية.

ويعد هذا الطرد الحادي عشر من نوعه خلال هذا الأسبوع.

وكان هدف الطرود التي احتوت على قنابل منتقدين بارزين للرئيس ترامب.

كما استهدفت طرود أخرى أشخاصا آخرين، بينهم الرئيس السابق باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، والمدعي العام السابق إريك هولدر، والملياردير جورج سوروس، ونائب الرئيس السابق جو بايدن، والنائبة الجمهورية ماكسين واتريس.

ويقوم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بعملية تعقب على مستوى البلاد للكشف عمن يقف وراء إرسال الطرود الملغومة.

ويحاول مسؤولون تحديد ما إذا كان المرسل أو المرسلون يحاولون غرس الخوف أو التسبب في دمار مادي في الواقع.