وقال بولتون في تصريحات لشبكة “سي بي إس”، إن واشنطن وضعت برنامجا مدته عام لتفكيك برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية لدى كوريا الشمالية، شريطة تعاون بيونغيانغ وإفصاحها عما لديها من أسلحة.

وقال بولتون: “إذا اتخذوا بالفعل قرارا إستراتيجيا بفعل ذلك وأبدوا تعاونا، فيمكننا إذن التحرك بسرعة كبيرة. سنتمكن من الناحية المادية تفكيك الجزء الأكبر من برامجهم خلال عام”.

وأضاف أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيبحث على الأرجح هذا المقترح مع الكوريين الشماليين قريبا.

وزار سيغفرايد هيكر، العالم النووي والأستاذ بجامعة ستانفورد، قلب برنامج كوريا الشمالية النووي في يونغبيون عام 2010، وتوقع أن يستغرق تفكيك وتطهير الجزء الرئيسي من ذلك الموقع نحو 10 سنوات.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أن المبعوث الأميركي سونغ كيم، السفير الأميركي لدى الفلبين، التقى بمسؤولين كوريين شماليين عند الحدود، لتنسيق جدول أعمال زيارة بومبيو المقبلة إلى كوريا الشمالية.

ولا تعرف الاستخبارات الأميركية على وجه اليقين عدد الرؤوس النووية التي تملكها كوريا الشمالية، فيما قدرت وكالة الاستخبارات الدفاعية أن عدد تلك الرؤوس نحو 50، وهو أعلى تقييم بين أجهزة المخابرات الأخرى.

لكن كل هذه الأجهزة تعتقد جميعا أن بيونغيانغ تخفي عددا غير معروف، خاصة من الرؤوس التكتيكية الأصغر، في كهوف وغيرها من المنشآت تحت الأرض في أنحاء البلاد.

ووافقت كوريا الشمالية خلال قمة في سنغافورة الشهر الماضي بين زعيمها كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، على “العمل صوب إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية”، لكن البيان المشترك الذي وقعه الزعيمان لم يحو تفاصيل بشأن الكيفية أو الموعد المحتمل لتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها.