وقال الفريق مزهر العزاوي قائد عمليات منطقة دجلة التي تضم محافظتي ديالى وكركوك وأجزاء من صلاح الدين، في بيان “عثرنا خلال عملية عسكرية على 8 جثث متفسخة ومفخخة بأحزمة ناسفة” في منطقة تل شرف في صلاح الدين.

وأضاف العزاوي: “هذه الجثث تعود للمختطفين الذين ظهروا في فيديو داعش الأخير”.

وأكد ضابط في شرطة صلاح الدين العثور على الجثث، لافتا إلى أنها نقلت إلى مستشفى طوزخورماتو شمالي بغداد.

ونشرت وكالة “أعماق” التابعة لـ”داعش” السبت الماضي، فيديو عبر تطبيق “تلغرام”، يهدد فيه عناصر من التنظيم بإعدام 6 أشخاص، ما لم يتم إطلاق سراح “المعتقلات من أهل السنة” خلال 3 أيام.

ويشير الفيديو في بدايته إلى أن المعتقلين هم من أفراد الشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي، وقد أسرهم التنظيم على طريق بغداد كركوك.

ويبدو في الفيديو أن المعتقلين الستة، الذين عرف 3 منهم عن أنفسهم بأنهم من “كربلاء المقدسة” في جنوب العراق، وواحد من الأنبار غربي البلد، قد تعرضوا للضرب المبرح.

وبدا خلفهم علم التنظيم الأسود، ومسلحان أحدهما ملثم والثاني تم إخفاء وجهه.

ودعا المسلح الثاني في نهاية الفيديو، الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلات خلال 3 أيام، مهددا بإعدام المعتقلين الموجودين لديه.

ويشير التنظيم بـ”المعتقلات من أهل السنة” إلى نساء وزوجات المسلحين المعتقلات في السجون العراقية، واللواتي صدرت بحق بعضهن أحكام تتراوح بين المؤبد والإعدام.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت في ديسمبر 2017 انتهاء الحرب ضد مسلحي “داعش”، بعد إعلان “النصر” عقب استعادة آخر مدينة مأهولة كانوا يحتلونها.

لكن بحسب خبراء، لا يزال مسلحون متطرفون كامنين على طول الحدود المعرضة للاختراق بين العراق وسوريا، وفي مخابئ داخل مناطق واسعة من الصحراء العراقية.