وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن “الجيش العربي السوري يبدأ عملية التمهيد الناري أمام تقدم الوحدات العسكرية، في القطاع الجنوبي الشرقي من مدينة درعا”.

وحسب “سانا”، تعمل وحدات الجيش على “قطع طرق وخطوط إمداد الإرهابيين بين منطقة طريق السد ودرعا البلد باتجاه الحدود الأردنية”.

وتسيطر الفصائل المعارضة بشكل رئيسي على القسم الجنوبي من المدينة، فيما تتواجد قوات النظام السوري في شمالها.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن “الجيش ينفذ رمايات نارية مركزة على أوكار وتحصينات الإرهابيين في درعا”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن “غارات سورية وروسية تستهدف أحياء سيطرة الفصائل في المدينة في هذه الأثناء، تزامنا مع إلقاء قوات النظام للبراميل المتفجرة”.

ويتزامن القصف مع اشتباكات عنيفة تدور في جنوب شرقي المدينة، قرب الحدود مع الأردن.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ”فرانس برس”: “هذه أول عملية عسكرية برية للنظام داخل مدينة درعا” منذ بدء التصعيد.

وتحاول قوات النظام استعادة قاعدة عسكرية جنوب غربي المدينة تسيطر عليها الفصائل منذ عام 2014، مما يمكنها من قطع الطريق بين مدينة درعا والحدود الأردنية، وأيضا فصل مناطق سيطرة المعارضة في المحافظة عن بعضها.