وقال المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، إن “ما تبقى من المدينة خارج سيطرة قواتنا يعتبر منطقة نيران، ساحة معركة لصغرها، وهي أقل من 10 كيلومترات مربعة فقط”.

وأردف قائلا “تم القبض على إرهابيين كثيرين والقضاء على الكثير منهم. العمليات متواصلة وفي مراحلها الأخيرة والقتال عنيف جدا”.

وشنت القوات المسلحة الشهر الماضي عملية لتحرير درنة، التي تعد آخر مدينة في شرق ليبيا تسيطر عليها الجماعات الإرهابية.

ويقاتل الجيش الوطني تحالفا من جماعات متشددة على صلة بتنظيم القاعدة فضلا عن مقاتلين أجانب.

وقال الجيش، يومي السبت والأحد، إنه تقدم في حي شيحا، ووصل إلى حي المغار وسط درنة، وهي ميناء على البحر المتوسط.