واقتحم الجيش “شيحة” التي تعد آخر معاقل مسلحي ما يسمى بمجلس شورى مجاهدي درنة، ذراع تنظيم القاعدة، وتقوم وحداته بعمليات تمشيط بحثا عن عناصر فلول التنظيم الإرهابي.

ولا تزال الاشتباكات مستمرة في محيط ما تبقى من أحياء داخل مدينة درنة بقيت خاضعة لسيطرة تنظيم القاعدة، وهي أحياء “وسط البلاد” و أجبيلة و المغار.

وفي خطوة تمثل ضربة قوية للجماعات الإرهابية وتفضح انهيارها بالمدينة، تمكنت وحدات من الجيش، الجمعة، من القبض على يحيى الأسطى عمر، مسؤول الملف الأمني لتنظيم “القاعدة” بمدينة درنة.

وأكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أحمد المسماري، في بيان نشره على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن “غرفة عمليات الكرامة ألقت القبض على الإرهابي يحيى الأسطى عمر المسؤول عن الملف الأمني في تنظيم القاعدة بمدينة درنة، خلال عملية نوعية محكمة”.

وكان القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، قد أعلن في 7 مايو الماضي بدء العملية العسكرية لاستعادة السيطرة على درنة، كما أطلق الاثنين الماضي المرحلة الثانية من عملية تحرير المدينة.