وجاء في بيان وزارة الخارجية، الخميس، أن السلطات الفرنسية صادرت القطع الأثرية في محطة قطار باريس عام 2012.

وقالت وزارة الآثار المصرية إن القطع الأثرية تتضمن أجزاء من خمسة توابيت، وتماثيل لقطط، وصورة لرأس بشري مصنوع من البازلت، وقناع فرعوني مصنوع من الخشب.

هذا وكثفت مصر جهودها بشكل كبير في السنوات الأخيرة لوقف الاتجار في آثارها. وحذرت المتاحف الأجنبية من أنها لن تساعدها في إقامة معارض في المواقع المصرية القديمة ما لم تعد القطع الأثرية المهربة.

وفي نوفمبر 2014، وافقت فرنسا على إعادة 239 قطعة إلى مصر.