وخرجت مسيرات شعبية، ظهر الثلاثاء، باتجاه الحواجز العسكرية ونقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي، من بينها حاجز بيت آيل ووسط مدينة الخليل وعند المدخل الجنوبي لبيت لحم، إضافة لحاجز حوّارة جنوب نابلس.

وأصيب العشرات بالرصاص واختناقا بالغاز المسيل للدموع.

وانطلقت صافرات الإنذار حدادا لمدة 70 ثانية كرمز لسنوات النكبة، إذا يوافق اليوم الذكرى السنوية الـ70 للنكبة حيث تم تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين في حرب الشرق الأوسط من أجل تأسيس دولة إسرائيل سنة 1948.

وفي مشهد شديد التناقض، الاثنين، قتلت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين الذين شاركوا في احتجاجات على حدود قطاع غزة، في الوقت الذي افتتحت فيه الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل في القدس، الاثنين.

وستشيع جنازات القتلى الفلسطينيين بنيران إسرائيلية، الثلاثاء. وقال رئيس اللجنة المنظمة للاحتجاجات خالد البطش إن الثلاثاء سيكون يوم تشييع الجنازات، مشيرا إلى عدم وجود خطط لمسيرات حدودية.