وكان بومبيو قد التقى الزعيم الكوري كيم جونغ أون الأسبوع الماضي في كوريا الشمالية، تمهيدا لقمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كيم بسنغافورة في 12 يونيو.

ومن المتوقع أن تركز المباحثات على نقاط محددة، إذ يهدف ترامب إلى التخلص من الأسلحة النووية في كوريا الشمالية بطريقة دائمة يمكن التحقق منها، وفي المقابل تكون الولايات المتحدة على استعداد لمساعدة الدولة الفقيرة على تعزيز اقتصادها.

وأضاف بومبيو متحدثا في عدة برامج حوارية صباح الأحد، أن الولايات المتحدة “ليست مستعدة لاستثمار أموال دافعي الضرائب لمساعدة كوريا الشمالية، لكنها مستعدة لرفع العقوبات بغية تمهيد الطريق أمام الاستثمارات الأميركية الخاصة في قطاعات الطاقة والزراعة والبنية التحتية في كوريا الشمالية”.

وأشار بومبيو : “ما سيحصل عليه كيم من أميركا هو أفضل ما لدينا، رجال أعالمنا، ومغامرونا، وأصحاب رؤوس الأموال لدينا، وسيحصلون على رأس المال الخاص. كوريا الشمالية في حاجة ماسة للطاقة من أجل شعبها. إنهم في احتياج كبير للأدوات الزراعية والتكنولوجيا”، وفق ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.

وتابع بومبيو : “نستطيع أن نهيئ الظروف من أجل رخاء اقتصادي حقيقي لشعب كوريا الشمالية يضاهي الرخاء الاقتصادي لكوريا الجنوبية، هذا توقعنا. لن يكون دافعو الضرائب الأميركيون من سيدفعون الأموال لتحقيق ذلك”.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية في مطلع الأسبوع أن الدولة حددت موعدا لتفكيك موقع تجاربها النووية بحلول أواخر مايو الجاري.

ورحب بومبيو بأنباء هذه الخطط، قائلا: “تدمير أو إزالة أو تفكيك أي موقع لدى الكوريين الشماليين يمكن أن يسبب خطرا على الشعب الأميركي، هو خبر جيد له وللعالم”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة تقول إن كيم سيبقى في السلطة إذا لبى مطالب الولايات المتحدة، قال بامبيو: “سيكون علينا تقديم ضمانات أمنية، بالتأكيد”.

يذكر أن بيانا صدر خلال المفاوضات الدولية مع كوريا الشمالية عام 2005 بشأن تطوير أسلحتها النووية، إن “الولايات المتحدة أكدت أنها لا تمتلك أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية، وليس لديها نية لمهاجمة أو غزو (كوريا الشمالية) بأسلحة نووية أو تقليدية”.

وقالت كوريا الشمالية إنها تحتاج إلى أسلحة نووية لمواجهة ما تعتقد أنها مساع أميركية لخنق اقتصادها والإطاحة بحكومة كيم.

وقال بومبيو في هذا الشأن: “لا تخطئوا بهذا الشأن، مصلحة أميركا هنا هي منع خطر أن تطلق كوريا الشمالية سلاحا نوويا على لوس أنجلوس أو دنفر أو على المكان الذي نجلس فيه هنا هذا الصباح”.

وأضاف: “هذا هو هدفنا، هذه هي النهاية التي حددها الرئيس، وهذه هي المهمة التي أرسلني فيها الأسبوع الماضي، لوضعنا على المسار الصحيح لتحقيق ذلك”.