وكان أحد سكان كنساس، الذي يدعى آدم بورينتون، قد اعترف بارتكاب الجريمة في فبراير 2017 عندما كان في حالة سكر في مطعم بأولاث، ضاحية كنساس سيتي، إحدى مدن الولاية الواقعة في وسط الولايات المتحدة.

وأسفر الهجوم عن مقتل سرينيفاس كوشيبوتلا (32 عاما)، وإصابة صديقه ألوك مداساني، الهندي أيضا، بجروح، وكذلك رجل يدعى إيان غريلوت كان يحاول التدخل.

وأعلن مكتب المدعي العام أنه حُكم على بورينتون (52 عاما) بالعقوبة القصوى عن جريمة القتل، وبعقوبتين بالسجن لـ 165 شهرا عن محاولتي قتل، وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

وعلى المستوى الفيدرالي، يواجه آدم بورينتون اتهامات بارتكاب جريمة عنصرية وانتهاك قانون الأسلحة النارية، مما يعرضه لإمكانية الحكم عليه بالإعدام. وهو يدفع ببراءته من هذه التهم الفيدرالية.

وقالت أرملة الضحية، سونايانا دومالا، في تسجيل الفيديو بعد صدور الحكم، إن زوجها كان مهاجرا “يحلم بمستقبل أفضل”.

وكان كوشيبوتلا ومداساني مهندسي طيران يعملان لمصلحة شركة غارمن، التي تصنع أنظمة تحديد المواقع “جي.بي.إس”، وقال مداساني إنهما غالبا ما كانا يلتقيان في المطعم الذي وقع فيه الهجوم.

وأوضح شهود أن بورينتون تلفظ بشتائم عنصرية وهتف “اخرج من بلادي”، ثم أطلق النار.

واعتُقل بعد ساعات في مطعم آخر تباهى فيه كما ذكرت صحيفة “كنساس سيتي ستار” المحلية بأنه قتل أشخاصا من أصول شرق أوسطية.