وأضاف في تصريحات صحفية “لا يسعنا الجزم بأن  بشار الأسد ما زال يمتلك أسلحة كيمياوية”.

 ونوه إلى أن “الضربات على سوريا لن تغير دفة الصراع”.

 وأوضح جونسون أن السبب الرئيسي في أن الضربات كانت تصرفا صائبا هو منع استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا وفي العالم.

 وقال جونسون “لا يسعنا معرفة كيف سيرد نظام السوري على الضربات الصاروخية”، مردفا: “سنواصل الضغط على الأسد من أجل الجلوس إلى طاولة التفاوض”.

بالمقابل، ذكرت وكالات أنباء روسية أن بشار الأسد قال لمجموعة من المشرعين الروس اليوم الأحد إن الضربات الصاروخية الغربية على بلاده عمل عدواني.

 والتقى المشرعون بالأسد بعد أن شنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات صاروخية على سوريا ردا على هجوم كيماوي على دوما في الغوطة الشرقية لدمشق.

 ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المشرعين قولهم إن الأسد كان في “حالة مزاجية جيدة” وأشاد بالدفاعات الجوية سوفيتية الصنع التي ساعدت في صد الصواريخ الغربية.

 وأضافت الوكالات أن مسألة تزويد سوريا بأنظمة دفاع جوي روسية لم تناقش خلال اللقاء لكن الأسد قبل دعوة لزيارة منطقة خانتيمانسييسك  بسيبريا في روسيا، ولم يتضح موعد الزيارة.