وقالت حكومة الإقليم في بيان بمناسبة الذكرى الثلاثين للحملة إنه يتعين “استقاء دروس وعبر التاريخ.. لمنع التعرض إلى أي حملة أخرى شبيهة بالأنفال وعلى السعي لمحو الآثار النفسية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية السلبية لتك الحملة اللاإنسانية”.

واشار البيان إلى أنه “إلى جانب سعيها الدؤوب لإعادة رفات ضحايا الأنفال فإن إعادة إعمار قرى وبيئة كردستان التي تعرضت للتدمير والتشويه والمساعدة في تحسين الأوضاع المعيشية لذوي المؤنفلين الكرام كانت دائما في مقدمة مهام الحكومة”.

وأوضح أنه:”كان التعريف بهذه الحملة الوحشية كعملية إبادة جماعية على الصعيد الخارجي من الأعمال الجادة التي عملت عليها الحكومة.. وعلى مستوى العراق تم استحصال إقرار من محكمة الجرائم الكبرى قبل أي طرف آخر بأن هذه الحملة هي عملية إبادة عرقية”، بحسب ما نقلت وكالة “كونا”.

وأضاف “نأمل أن تتخذ الحكومة العراقية كواجب ومسؤولية قانونية وأخلاقية على عاتقها خطوات جادة وعملية لتعويض ذوي المؤنفلين وشعب وأرض كردستان ماديا ومعنويا”.

وكان نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قام بتنفيذ حملة عسكرية في عام 1988 أطلق عليها اسم (الأنفال) استهدف فيها إخلاء وتدمير الآلاف من القرى الكردية في إقليم كردستان.

وتشير تقديرات إلى أنه نتج عن الحملة تدمير آلاف القرى واعتقال ومقتل نحو 180 ألفا من السكان بسبب استخدام غاز كيماوي.