وأفاد مصدر ملكي بأن ضيوف الزفاف أشخاص لهم علاقة مباشرة مع أحد العروسين أو كليهما.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمير هاري: “لقد تقرر بعدم وجود ضرورة لإدراج قائمة لمدعوين رسميين من القادة السياسيين سواء في المملكة المتحدة أو الأجانب”

وأضاف أنه “تم التشاور مع حكومة صاحبة الجلالة حول هذا القرار ، الذي اتخذته الأسرة الملكية.”

وقال مصدر حكومي إن تيريزا ماي لم تكن تتوقع أي دعوة.

وأضاف المصدر أن مكان الزفاف للزوجين سيكون أصغر من وستمنستر أبي، حيث تزوج وليام وكيت، بحضور العديد من رؤساء الدول بما في ذلك رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وعلى الرغم من كون زفاف هاري وميغان حدثًا وطنيًا مهمًا، إلا أن الأمير ليس في الترتيب المباشر لخلافة العرش، على عكس أخيه وليام.

وفضلاً عن رئيسة الوزراء وكوربين، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما غائبان أيضاً عن قائمة المدعوين.

وبدلا من ذلك، اختار العروسان 600 ضيف لديهم علاقة مباشرة معهم ليشهدوا زواجهم في 19 مايو في كنيسة سانت جورج في وندسور.

وكان قصر كنسينغتون قد ذكر في وقت سابق أن بعض العامة قد تم اختيارهم للانضمام إلى المدعوين في أرض قلعة وندسور في يوم الزفاف المنتظر.