تأتي هذه السيطرة عقب دخول قوات النظام إلى بلدة حمورية، بعد أيام من القصف العنيف وخروج الآلاف من سكانها الخميس إلى مناطق سيطرة النظام.

وغادر، الخميس، أكثر من 12 ألف مدني الغوطة إلى أراض خاضعة لسيطرة النظام، حسب ما أفاد مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، الذي أضاف أن المدنيين يتدفقون خارجين من كفر بطنا وحمورية وجسرين وسقبا.

وذكر تلفزيون الإخبارية السوري الذي يديره النظام أن ما يقرب من 10 آلاف مدني غادروا منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، وهو ما اعتبر أكبر نزوح جماعي حتى الآن.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون رجالا ونساء وأطفالا يحملون أغطية وحقائب يسيرون على طريق طيني نحو مواقع يسيطر عليها النظام/ على مشارف مدينة حمورية.

وقسمت المنطقة، التي كانت أكبر مساحة من الأراضي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة دمشق، إلى ثلاثة جيوب محاصرة بعد هجوم للنظام بدأ قبل نحو شهر.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا إن قافلة مساعدات تضم 25 شاحنة دخلت الجيب الشمالي من الغوطة الشرقية، اليوم الخميس.

وقال الهلال الأحمر العربي السوري لرويترز إن قافلة تحمل حوالي 340 طنا من المساعدات الغذائية دخلت الغوطة الشرقية، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة.

وكانت يولاندا جاكميه، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ذكرت أن القافلة تنقل مواد غذائية تكفي نحو 26 ألف شخص لمدة شهر إضافة إلى إمدادات أخرى.