ووصف بيان هيئة التفاوض عملية الدهس التي تعرض لها درويش يوم الجمعة بـ”المتعمدة”، وقال إن الدهس تلاه “عملية تصفية”، لكن آخرين نفوا أن يكون الحادث مدبرا.

وطالبت الهيئة الجهات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان بإجراء تحقيق جنائي شفاف بحادثة “الاغتيال”، محملة النظام السوري مسؤولية وفاته.

وشارك درويش في المفاوضات الخاصة بالتسوية السياسية في سوريا، في الأشهر الماضية، وكان آخرها “مؤتمر الرياض 2” ومفاوضات جنيف، إلى جانب عدد من أعضاء منصة القاهرة التي ينتمي إليها.