قصص أشهر دمى الرعب التي أثارت الجدل

وكالة علم نيوز

 

الدمى والألعاب

هي رمز للطفولة البريئة، خاصة العرائس، فهي صديقة الأطفال وملازمة لهم حتى في نومهم، لكن هناك دمى اشتهرت بأنها مرعبة، «سيدتي» تستعرض أبرز وأشهر تلك الدمى التي لا تزال موجودة حتى الآن.

«تشاكي»
«تشاكي» كانت دمية ضمن سلسلة أفلام Child’s Play وتعد من أشهر الدمى المسكونة في تاريخ السينما الأمريكية، والتي تحظى بشعبية هائلة بين عشاق أفلام الرعب، وتم تقديمها في 6 أجزاء.

«بينيكو»
اعتدنا دائماً أن «بينيكو» هي دمية خشبية طيبة أحببناها من أفلام ديزني، لكن بعد مشاهدتك لذلك الفيلم ستكره حتماً شخصية الصبي الخشبي الشهير «بينوكيو» حيث يظهر في أحداث ذلك الفيلم كدمية شريرة مستحوذة من قبل روح، ومملوكة لطفلة تعاني من الوحدة ومن انفصال والديها.

«روبرت»
«روبرت» دمية قلبت كيان أسرة صغيرة مكونة من أب وأم وطفلهما، حيث تعود قصتها، إلى عام 1904 في ولاية فلوريدا، إذ كان هناك زوجان يعيشان في منزل فخم على جزيرة كي ويست، وكان لهما طفل يدعى روبرت يوجيني أوتو، وكانت لديهم مربية تعتني به، وعندما قررت الأم طرد الخادمة قامت تلك الخادمة بصناعة دمية وأهدتها للطفل روبرت وسمتها باسمه، ووضعت السحر بداخلها، ما دفع الأب بعد حدوث أشياء غريبة داخل المنزل، بتركها في علبة داخل المنزل، وأحكم عليها الإغلاق لفترة طويلة، وحتى بعد أن كبر الطفل وتزوج وصار عنده أسرة وأطفال لم يجرؤ أحد على فتح العلبة.
واستقرت الدمية بعد بيع المنزل في أحد المتاحف الأمريكية، ولا يعرف إن كان ملاك منزل روبرت الجدد هم من أعطوها للمتحف، أم شخص آخر من هواة جمع الدمى التاريخية والغريبة، وبعد فترة من وجود هذه الدمية في المتحف بدأ حراسه بالشكوى من حركات وأصوات غريبة تصدر منها؛ مما جعل إدارة المتحف تبحث في تاريخها ولما تم التوصل إلى أنها قد تكون مسكونة أو مسحورة تم وضعها في صندوق زجاجي محكم الإغلاق، ومازالت إلى اليوم موجودة في ذلك الصندوق، ويمكن لأي زائر أن يلتقط لها الصور حيث إن هناك آلاف الصور وعشرات الأفلام المسجلة لها منتشرة على الإنترنت.

«أنابيل»
فيلم «أنابيل» مقتبس عن فيلم الشعوذة، وتدور أحداثه حول رجل وزوجته، حيث أهدى الزوج زوجته الحامل هدية مميزة، وهي عبارة عن عروسة قديمة ونادرة ترتدي فستانًا ناصع البياض. لكن انجذاب زوجته لهذه العروسة لم يدم طويلاً.
هذا الفيلم يرتكز في الحقيقة على قصة حقيقية أثارت الجدل، فالدمى المسكونة يبدو أنها حقيقية فهذه الدمية «أنابيل» كانت مسكونة بروح شريرة، ويعتقد أنها مازالت كذلك حتى وقتنا هذا، وهي موجودة الآن في متحف لورين وارن للغيبيات في كونيتيكت حيث يحتفظون بها في صندوق زجاجي.
وتقول القصة الحقيقية إنه كانت هناك فتاة تدعى «دونا» أهدتها والدتها دمية نادرة في عيد ميلادها اشترتها من متجر عتيق وكانت «دونا» تعمل كممرضة وتعيش مع رفيقة سكن تدعى «إنجي» وبعد استلامها للهدية انشغلت كل من دونا وإنجي في حياتهما وتعليمهما ونسيا تماماً أمر الدمية حتى بدأت الحوادث غير المبررة تحدث ولاحظوا أشياء مريبة وخارقة تحدث.
وأصيبت الفتاتان بالرعب الشديد وأيقنتا أن هناك أمراً مريباً ومرعباً في هذه الدمية؛ ولذلك قامتا بالاستعانة بوسيطة روحانية لتساعدهما في حل هذا اللغز.
وفي ظل هذه الظروف اتصلت الفتاتان بعالمي الروحانيات والأشباح الشهيرين الزوجان «إد» و«لورين وارن» وبعد التحقيق في الأمر وصلا إلى أن الدمية لم تكن مسكونة من روح فتاة، ولكن من قبل كيان شيطاني يريد روح «دونا».
ولكن في نهاية المطاف قررا وضعها في متحف «لورين وارن للغيبيات» والمشهور على مستوى العالم والذي يضم عدداً كبيراً من الأشياء الغريبة والدمى المسكونة ومازالت الدمية « أنابيل» موجودة في ذلك المتحف حتى وقتنا هذا وموضوعة داخل صندوق زجاجي كتب عليه تحذير «لا تفتح الصندوق».

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.