مسعود ونصراوين يوقّعان مؤلفاتهم في معرض الشارقة

وكالة علم نيوز

ضمن فعاليات ركن التواقيع في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017 وقّع الأديب د.سميح مسعود كتابه «تطوان وحكايا أخرى»، كما وقعت الكاتبة رولا نصراوين كتابيها « أما أنا»، و«لأنها الدنيا»، الصادرة في عمّان عن الآن ناشرون وموزعون.

مسعود الذي عوّدنا على تسجيل ملاحظاته ومشاهداته بدقة متناهية، يجعلك تعيش أجواء رحلاته، وتسافر معه، وتعجب بالأماكن التي يزورها ويصفها، وبالناس الذين يقابلهم، فأنت تحبهم كما أحبهم، وتصادقهم لأنك عرفت الجوانب المشرقة فيهم.

ربما تكون الصدفة هي ما قادته إلى المغرب، لكن البحث عن الجذور لا يتوقف عند مسعود، هو يعترف أن زيارته إلى المغرب جاءت بناء على دعوة شخصية من صديق فلسطيني هو سعيد خالد الحسن، إلا أنه عاد من زيارته تلك بحصيلة كبيرة، جمعها في كتاب، ليكون إضافة نوعية في أدب الرحلات.

إلىا ذلك وقعت الكاتبة الأردنية رولا نصراوين كتابيها؛ «لأنها الدنيا»، و»أما أنا».
و«لأنها الدنيا» فيوض وجدانية وبوح رومانسي رقيق مُبهر بالصدق والعفوية، ومصوغ بجماليات تعبيرية رشيقة، لا أثر فيها للتعقيد والتكلف.

«أما أنا» نصوص مرسلة، متفاوتة الطول، لا تحمل عناوين محددة، لا بدّ أن الكاتبة سجلتها في ظروف مختلفة، فكلما اختمرت لديها فكرة، دوّنتها، أو كلما لمعت في ذهنها صورة دوّنتها، أي أنها تركت روحها تكتب على سجيتها، لكنّ الأفكار التي تدونها تأتي عميقة في دلالاتها ومعانيها يقول الكاتب والشاعر حسين نشوان عن الكاتبة نصراوين: «إنها كاتبة توقعنا في شرك نصوصها دون أن يكون لها القدرة على ردِّها أو الهروب منها، وتدونُها برجع العاتب بكلمات لا تخلو أحياناً من نزفٍ ووجع. تختار صورها من الواقع، وتضفي عليها روحها الصافية، بصادق كلامها، لتزرع الأمل، وتلونها بالحلم، الحلم الذي يراوغ احتيال الحياة بالكتابة».

 

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.