ويشكل العشرات من المتطوعين خط إنتاج غذائي في الفناء الخلفي للمسجد الأموي في دمشق، لإعداد الشطائر للمسلمين.

وقال المطران متى الخوري: “أردنا أن نجهز مائدة محبة لتقديم وجبة السحور، لنتشارك فيها جميعا كسوريين.. كدمشقيين، حتى نعزز المحبة التي تجمعنا”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت المتطوعة خانوم موراني: “لقد قدمنا هذه الوجبات في ليلة القدر المقدسة، وهو أمر جميل جدا، لأننا أردنا أن نؤكد على أننا جميعا إخوة وسنكون مع بعض بكل المناسبات”.

وكان المسلمون في مختلف أنحاء العالم، قد أحيوا ليلة القدر مساء الأربعاء.